سأل رجل النبي (١) -صلَّى الله عليه وسلم-: (أفي)(٢) الجنة برق؟ قال:"نعم، والذي نفسي بيده إن عثمان ليتحول من منزل إلي منزل، فتبرق له الجنة".
قال: إن كان الحسين بن عبيد الله حفظه، فعلى شرط البخاري ومسلم.
قلت: ذا موضوع، وهذا هو الحسين بن عبيد الله العجلي الذي يروي عن مالك وغيره الموضوعات. أفيحتج عاقل بمثله، فضلاً عن أن يورد له في الصحاح؟
(١) في (ب)، والتلخيص: (رسول الله)، وما أثبته من (أ)، والمستدرك. (٢) في (أ) و (ب): (في)، وما أثبته من المستدرك وتلخيصه. ٥٢٣ - المستدرك (٣/ ٩٨): حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن هشام بن أبي الدميك، ثنا الحسين بن عبيد الله، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد -رضي الله عنه-، قال، فذكره بلفظه. تخريجه: الحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٧٧٤ - ٧٧٥). ومن طريقه، وطريق أخرى أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٣٣ - ٣٣٤). وأخرجه أبو نعيم في فضائل الصحابة -كما في اللآليء (١/ ٣١٦) -. ثلاثتهم من طريق الحسين بن عبيد الله، به، وفي أول لفظ ابن عدي، وكذا لفظ ابن الجوزي قال: وصف لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم الجنة، فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أفي الجنة برق؟ الحديث بلفظه. =