= وسالم بن عبد الواحد المرادي، الأنعمي، أبو العلاء، الكوفي مقبول، وكان شيعياً -كما في التقريب (١/ ٢٨٠ رقم ١٥) -، وانظر الجرح والتعديل (٤/ ١٨٦رقم ٨٠٥)، والتهذيب (٣/ ٤٤٠ - ٤٤١ رقم ٨١١). وعليه فالحديث بكلا هذين الطريقين لا ينزل عن رتبة الحسن لغيره، وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: "حديث حسن"، وقال العقيلي في الضعفاء (٤/ ٩٥): "وهذا يروي عن حذيفة، عن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- بإسناد جيد"، وذلك بعد أن روى الحديث في ترجمة أحد الرواة من طريق ابن عمر. وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (٣/ ٢٣٣ - ٢٣٦ رقم١٢٣٣)، وصحح الحديث بمجموعها، والله أعلم.