"لقد هممت أن أبعث إلى الآفاق رجالًا يعلمون الناس السنن، والفرائض" ... إلخ.
قال: تفرد به حفص بن عمر العدني، عن مسعر.
قلت: وهو واه.
٥٠١ - المستدرك (٣/ ٧٤): أخبرنا بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا حفص بن عمر، ثنا مسعر بن كدام، عن عند الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما-، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: "لقد هممت أن أبعث إلى الآفاق رجالاً يعلمون الناس السنن، والفرائض، كما بعث عيسى بن مريم الحواريين"، قيل له: فأين أنت عن أبي بكر، وعمر؟ قال: "إنه لا غنى بي عنهما، إنهما من الدين كالسمع، والبصر". تخريجه: الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط -كما في مجمع الزوائد (٩/ ٥٢) -. وابن عدي في الكامل (٢/ ٧٩٧). كلاهما من طريق حفص بن عمر، به نحوه، إلا أن الحديث عند ابن عدي عن ربعي، ولم يذكر حذيفة. دراسة الإسناد: الحديث أعله الذهبي بقوله عن حفص بن عمر: "وهو واه". وحفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، الملقب بـ: الفرخ، ضعيف -كما في التقريب (١/ ١٨٨ رقم ٤٥٨) -، وانظر الكامل (٢/ ٧٩٢ - ٧٩٤)، والتهذيب (٢/ ٤١٠ - ٤١١رقم ٧١٨). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف حفص بن عمر، وهو صحيح لغيره بالشواهد المتقدمة في الحديث رقم (٤٩٤).