= الجرح والتعديل (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦ رقم٩٩٠)، والتقريب (١/ ٨٠ رقم ٦٠٧)، والتهذ يب (١/ ٣٥٧ رقم ٦٥٢). وفي إسناد الحاكم شيخه محمد بن عبد الله بن أبي الوزير التاجر، أبو عبد الرحمن، ولم أجد من ترجمه. لكن الحديث أخرجه أبو داود، والترمذي من طريقين مدارهما على محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، وهو ثقة فقيه فاضل مشهور./ الجرح والتعديل (٧/ ٣٠٥رقم ١٦٥٥)، والتقريب (١/ ١٦٥رقم ٢٦٣)، والتهذيب (٢/ ٢٦٣ - ٢٧٠ رقم ٤٨٨). والحسن بن أبي الحسن يسار البصري، الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور روى له الجماعة، وكان يرسل كثيراً، ويدلس، لكن عدّه الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين، وهم من احتمل الأئمة تدليسهم./ الجرح والتعديل (٣/ ٤٠ - ٤٢ رقم ١٧٧)، والتقريب (١/ ١٦٥رقم ٢٦٣)، والتهذيب (٢/ ٢٦٣رقم ٤٨٨)، وطبقات المدلسين (ص ٥٦ رقم ٤٠). * وأما الطريق الأخرى: ففي سندها علي بن زيد بن جدعان وتقدم في الحديث (٤٩٢) أنه: ضعيف. الحكم علي الحديث: الحديث بإسناد الحاكم يتوقف الحكم عليه على معرفة حال شيخه ابن أبي الوزير التاجر. والحديث صحيح لذاته لمجيئه من طرق أخرى مدارها على محمد بن عبد الله الأنصاري، لكنه ليس على شرط الشيخين على مراد الذهبي؛ لأن أشعث الحمراني لم يرو له مسلم، ولم يحتج به البخاري -كما تقدم-. ويتقوى الحديث بالطريق الأخرى التي رواها ابن جدعان.