= أخرجها البزار في مسنده (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥ رقم ١٥٧٠/ كشف الأستار)، ثم قال عقبه: "لا نعلمه روي عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، وأبو اليقظان اسمه عثمان بن عمير". وذكر الحديث الهيثمي في المجمع (٥/ ١٧٦) وعزاه للبزار، وقال: "وفيه أبو اليقظان عثمان بن عمير وهو ضعيف". دراسة الاسناد: الحديث أعله الذهبي بأبي اليقظان، وشريك. أما أبو اليقظان فاسمه عثمان بن عمير البجلي، الكوفي، الأعمى، ويقال: ابن قيس، والصواب أن قيساً جَدُّه. وكان غالياً في التشيّع، وُيدلّس، واختلط، فترك حديثه العلماء لذلك. فقد ضعفه الِإمام أحمد، وحكى عنه الجوزجاني أنه قال: منكر الحديث، وفيه ذلك الداء، قال: وهو على المذهب منكر الحديث. وكان شعبة لا يرضاه، وذكر أنه حضره، فروى عن شيخ، فقال له شعبة: كم سنك؟ فقال: كذا، فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين. وكان ابن مهدي قد ترك حديثه، ولم يرضه هو ويحيى بن سعيد ولم يحدثا عنه. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وضعفه ابن نمير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: متروك، زائغ. وقال ابن حبان: كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به، فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات، ولا الذي انفرد به عن الأثبات؛ لاختلاط البعض (كذا!) بالبعض. وقال ابن عدي: رديء المذهب، غالٍ في التشيع، يؤمن بالرجعة، ويكتب حديثه مع ضعفه./ المجروحين (٢/ ٩٥)، والكامل (٥/ ١٨١٤ - ١٨١٦)، والتهذيب (٧/ ١٤٥ - ١٤٦ رقم ٢٩٢). وأما شريك فهو ابن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي، أبو عبد الله. =