= وجل، فأمسكني فلما استويت عليها طعنت بيدي هذه في القوم حتى اختضبت هذه مني دماً وأشار إلى إبطه. تخريجه: الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠رقم ٤٨٩) بنحوه. وابن جرير في التفسير مختصراً (٩/ ١٩٢). والبيهقي في الدلائل (٣/ ٥٤ - ٥٥) من طريق الحاكم، بنحوه. وذكره ابن كثير في البداية (٣/ ٢٧٥)، وعزاه لابن جرير، والبيهقي في الدلائل وقال: "وفي إسناده ضعف". دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "بل منكر عجيب، وأبو الحويرث عبد الرحمن قال مالك: ليس بثقة، وموسى فيه شيء". أما أبو الحويرث فهو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث -بالتصغير-، الأنصاري، الزُّرَقي، المدني، وهو صدوق، إلا أنه سيِّىء الحفظ./ الكامل (٤/ ١٦١٧ - ١٦١٨)، والتهذيب (٦/ ٢٧٢ رقم ٥٣٩)، والتقريب (١/ ٤٩٨رقم ١١١٦). وأما موسى فهو ابن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة المطلبي الزَّمعي، أبو محمد المدني، وهو صدوق سيِّىء الحفظ أيضاً./ الكامل (٦/ ٢٣٤١ - ٢٣٤٢)، والتقريب (٢/ ٢٨٩ رقم١٥٢١)، والتهذيب (١٠/ ٣٧٨رقم ٦٧٢). الحكم على الحديث: الحديث ضعيف بهذا الِإسناد: لسوء حفظ أبي الحويرث وموسى بن يعقوب. وقد ضعف إسناد الحديث الحافظ ابن كثير كما سبق وكذلك أحمد شاكر وأخوه محمود في حاشية تفسير ابن جرير (١٣/ ٤١٧).