ماذا يتوقع من هذه الدنيا الدَّنِيَّة، وقد سُمّ رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-، وسُمّ أبو بكر؟ ... (الحديث)(١).
قلت: السّريُّ متروك.
(١) ما بين القوسين ليس في (أ)، وما أثبته من (ب) والتلخيص. ٤٨٩ - المستدرك (٣/ ٦٤) (حدثني) بكر بن محمد الصيرفي بمرو، ثنا عبد الصمد بن الفضل، ثنا مكّي بن إبراهيم، ثنا السري بن إسماعيل، عن الشعبي أنه قال: ماذا يتوقع من هذه الدنيا الدنية، وقد سم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وسم أبو بكر الصديق، وقتل عمر بن الخطاب حتف أنفه، وكذلك قتل عثمان، وعلي، وسم الحسن، وقتل الحسين حتف أنفه؟ دراسة الِإسناد: الحديث في سنده السَّريّ بن إسماعيل الهمداني، الكوفي، ابن عم الشعبي، وهو متروك الحديث -كما في التقريب (١/ ٢٨٥رقم ٢٦٥) -، وانظر الكامل لابن عدي (٣/ ١٢٩٥ - ١٢٩٧)، والتهذيب (٣/ ٤٥٩ - ٤٦٠ رقم ٨٥٩). الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف جداً بهذا الإِسناد، لشدة ضعف السّريّ بن إسماعيل. ولبعضه شاهد رواه الحاكم (٣/ ٦٤). وابن سعد (٣/ ١٩٨). وابن السني، وأبو نعيم معاً في الطب -كما في كنز العمال (١٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨ رقم ٣٥٧٢٦) -، جميعهم عن الزهري مرسلاً ذكر فيه: أن أبا بكر -رضي الله عنه- مات مسموماً. وصحح سنده إلى الزهري ابن كثير -كما في كنز العمال (١٢/ ٥٣٨) -، =