وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (١)، وقال تعالى:{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}(٢)، وقال سبحانه وتعالى:{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً}(٣)، وقال سبحانه:{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا}(٤)، وعن عمر بن
الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو أنكم كنتم تَوَكَّلُون على الله حق توكله، لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانًا)) (٥)،
ولابد مع التوكل من الأخذ بالأسباب؛ لأن التوكل يقوم على
ركنين عظيمين:
[الركن الأول: اعتماد القلب على الله، والثقة بوعده، ونصره تعالى.]
(١) سورة آل عمران، الآية: ١٦٠. (٢) سورة آل عمران، الآية: ١٥٩. (٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣. (٤) سورة الفرقان، الآية: ٥٨. (٥) الترمذي، كتاب الزهد، باب في التوكل على الله، برقم ٢٣٤٤، وابن ماجه كتاب الزهد، باب التوكل واليقين، برقم ٤١٦٤، ومسند أحمد، ١/ ٣٣٢، برقم ٢٠١، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، ٢/ ٢٧٤.