٢ - وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:((ما يسرني بمعاريض الكلام حمر النعم)) (٢).
٣ - وقال بعض السلف كان لهم كلام يدرؤون به عن أنفسهم العقوبة والبلايا (٣).
٤ - وقد رُويَ أنه لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طليعة للمشركين وهو في نفر من أصحابه فقال المشركون:((ممن أنتم؟ فذُكِرَ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نحن من ماء)) فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: أحياء اليمن كثيرة لعلهم منهم، وانصرفوا)) (٤).
٥ - والمراد - صلى الله عليه وسلم - بقوله:(نحن من ماء) قوله تعالى: {خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ}(٥).
٦ - وكان حمّاد رحمه الله تعالى: إذا جاء من لا يريد الاجتماع به وضع يده على ضرسه ثم قال: ((ضرسي ضرسي)).
٧ - وسُئِل أحمد عن المروزي وهو عنده ولم يُرِدْ أن يخرج إلى السائل
(١) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ١/ ٣٨١. (٢) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ١/ ٣٨١. (٣) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ١/ ٣٨١. (٤) أخرجه الواقدي في المغازي، ١/ ٥٠، وابن جرير الطبري في تاريخه، ٢/ ٤٣٦، وهو منقطع السند، وانظر: السيرة النبوية لابن هشام، ٢/ ٢٥٥. (٥) سورة الطارق، الآية: ٦.