(١) إسناده حسن، وإسماعيل بن عياش قد روى هنا عن أهل بلده، فحديثه حسن. أخرجه أحمد (٤/١٠٣) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (١/٣١٥) ، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (١/٤٠٤-٤٠٥) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣/٣٣-٣٤) من طرق عن إسماعيل بن عياش به. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/٥١) ، وفي "المعجم الأوسط" (٢/٣٠) ، وفي "المعجم الصغير" (١/٣١) ، وفي "مسند الشاميين" (١/٤١) من طريق عبيد بن جناد الحلبي، عن عطاء بن مسلم، عن ابن شوذب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن روح بن زنباع به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا ابن شوذب، ولا عن ابن شوذب إلا عطاء، تفرد به عبيد. وقال البوصيري: "هذا إسناد لا بأس به". مصباح الزجاجة (٣/١٦٢) . وأخرجه ابن ماجه (ح٢٧٩١) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (٢/٤٤٠) ، والدولابي في "الكنى" (١/٣٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣/٣٤) من طريق محمد بن عقبة القاضي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ تميم الداري، بلفظ (من ارتبط فرساً في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة)) . إسناده ضعيف، ومحمد بن عقبة، وأبوه، وجده مجهولون كما قال البوصيري. انظر مصباح الزجاجة (٣/١٦٢) . (٢) هو ابن بشير. (٣) هو جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية ـ بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ـ ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، وفي مجاهد، من الخامسة، مات سنة خمس وقيل ست وعشرين. التقريب (١٣٩/ت٩٣٠) .