(١) هو حامد بن محمد بن شعيب بن زهير البلخي، ثم البغدادي، أبو العباس، المؤدب، الإمام المحدث الثبت، مولده سنة ست عشرة ومائتين.، وثقه الدارقطني وغيره، مات سنة تسع وثلاثمائة، عن ثلاث وتسعين سنة. سؤالات السهمي (رقم٢٤٧) ، وتاريخ بغداد (٨/١٦٩-١٧٠) ، وسير أعلام النبلاء (١٤/٢٩١) . (٢) ابن سليم العَنْسي ـ بالنون ـ، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين، وله بضع وسبعون سنة. انظر التاريخ الكبير (١/٣٦٩) ، والضعفاء للعقيلي (١/٣٠) ، والجرح والتعديل (٢/١٩١) ، والميزان (١/٢٤٠) ، والتهذيب (١/٣٢١) ، والتقريب (١٠٩/ت٤٧٣) . (٣) هكذا وقع في المخطوط "شرحبيل بن موسى"، ولعله تصحيف من شرحبيل بن مسلم ـ كما جاء في مصادر الترجمة والتخريج ـ، إلا أن يكون منسوباً إلى أحد أجداده. وهو شرحبيل بن مسلم بن حامد الخولاني، ذكره البخاري وسكت عنه، ووثقه أحمد والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما ابن معين فعنه روايتان، فقال في رواية إسحاق بن منصور: "ضعيف" ـ كما حكاه عنه ابن أبي حاتم ـ.، وقال في رواية الدوري: "ثقة". انظر تاريخ ابن معين (٤/٤٢٨ ـ الدوري ـ) ، التاريخ الكبير (٤/٢٥٢) ، والجرح الوتعديل (٤/٣٤٠) ، والثقات لابن حبان (٤/٣٦٣) ، وتهذيب الكمال (١٢/٤٣٠) ، والكاشف (١/٤٨٣) ، والتهذيب (٤/٢٨٦) . (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من المخطوط، استدركته من مصادر التخريج، ولا يمكن إلا به؛ لأن شرحبيل لم يدرك تميم الداري، قال الذهبي: "عن تميم الداري وعدة أرسل عنهم ... ". الكاشف (١/٤٨٣) .
وهو روح بن زنباع بن سلامة، أبو زرعة الجُذامي الفلسطيني، الأمير الشريف، وكان شبه الوزير للخليفة عبد الملك، ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: "وكان عابداً غازياً من سادات أهل الشام"، وقال الذهبي: "هو صدوق، وما وقع له شيء في الكتب الستة، وحديثه قليل". تاريخ ابن معين (٤/٤٥٥) ، والتاريخ الكبير (٣/٣٠٧) ، والجرح والتعديل (٣/٤٩٤) ، والثقات لابن حبان (٤/٢٣٧) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص١١٧) ، وسير أعلام النبلاء (٤/٢٥١-٢٥٢) ، والإكمال (ص١٤٥) ، وتعجيل المنفعة (ص١٣١) .