(١) ابن سهل، أبو بكر. قال السهمي: سألت الدارقطني عن محمد بن السري القنطري، فقال: "ثقة". وأرخ القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد الرخجي وفاته في يوم السبت للنصف من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائتين. سؤالات حمز ة السهمي (ص٨٢) ، وتاريخ بغداد (٥/٣١٨) . (٢) هو نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي ـ بكسر المهملة وسكون النون ـ، المدني، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ويقال: كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد، أسن واختلط، وضعفه الأئمة، وأثنى عليه آخرون. وحاصل أقوالهم: أنهم اتفقوا على تليينه وتضعيفه، إلا أنهم اختلفوا في قدره، وفي الرواية عنه، فبعضهم روى عنه مع تليينه له، كابن مهدي، وأحمد، وأبي حاتم وَاللَّهُ أَعْلَمُ. انظر الجرح والتعديل (٨/٤٩٣-٤٩٥) ، والميزان (٤/٢٤٦) ، والتهذيب (١٠/٤١٩-٤٢٢) . (٣) هو ابن أبي سعيد كيسان المقبري، أبو سعد المدني. (٤) إسناده ضعيف، فيه أبو معشر المدني، وهو ضعيف، وقد تفرد بهذا الحديث عن سعيد المقبري، قال علي بن المديني: "كان يحدث عن نافع، وعن المقبري بأحاديث منكرة". قلت: تفرد برواية هذا الحديث عن المقبري بهذا اللفظ، فكان من مناكيره. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/٣١٨) عن أبي الحسين محمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، عن علي ابن إبراهيم بن أبي عزة به مثله.