(١) هو وكيع بن الجراح الرؤاسي. (٢) أبو الغصن الجربوعي، ضعفه عبد الرحمن بن مهدي، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني وغيرهم. انظر الضعفاء للعقيلي (٢/٤٥) ، والكامل لابن عدي (٣/١٠٥-١٠٦) ، والمجروحين لابن حبان (١/٢٩٤) ، واللسان (٢/٤٢٨) . (٣) إسناده ضعيف، فيه: - الدجين بن ثابت، اتفق على ضعفه. - سفيان بن وكيع أدخل عليه وراقه ما ليس من حديثه. أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/١٠٦) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/٣٣٠) من طريق سفيان بن وكيع به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٢/٤٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/١٠٦) ، وابن حبان في "المجروحين" (١/٢٩٤) ، والطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (ص٣٥) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/١٠٧) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن الدجين به. وأخرجه أحمد (١/٤٦-٤٧) عن أبي سعيد، عن دجين به. قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث رواه حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت فذكر الحديث، قال أبو زرعة: كان الدجين يحدث عن مولى لعمر بن عبد العزيز، فلقن أسلم مولى عمر فتلقَّن، ثم لقّن عن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فتلقَّن. العلل (٢/٣٢٧) . قلت: وللحديث طريق آخر عن عمر، أخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب علي" (ص٣٦) عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة، عن أحمد بن يحيى الأحول، عن ابن إدريس، عن أشعث بن سوّار، عن الشعبي، عن قرظة، عن عمر به مثله. وهذا إسناد ضعيف من أجل أشعث بن سوار الكندي، وهو ضعيف. التقريب (١١٣/ت٥٢٤) .
وأخرجه الطبراني أيضًا في الموضع السابق عن أحمد بن داود المكي، عن قيس بن حفص الدارمي، عن خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ يحيى بن عبيد الله التيمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال: ((مر بي عمر وأنا أحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فقال: انظر ما تحدث يا أبا هريرة، أما كنت معنا في بيت فلان؟ قلت: بلى، قال: فسمعت ما قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قال: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار، قال: نعم، سمعته، قال: فأنت أعلم بما تحدث)) . هذا إسناد ضعيف جداًّ، فإن يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب التيمي، متروك، ورماه الحاكم بالوضع، وأبوه قال عنه الحافظ: مقبول. التقريب (٥٩٤/ت٧٥٩٩) ، و (٣٧٢/ت٤٣١١) . وللحديث طرق كثيرة عن جمع غفير من الصحابة، انظر الرواية رقم (٣٠٥) .