ابن موسى الحاسب (٣) سنة أربع وثلاثمائة، حدثنا سفيان بن وكيع (٤)
(١) هو الثوري. (٢) في إسناده إبراهيم بن أبي الليث تقدم أنه اتُّفِق على تركه، ولكنه معروف بالرواية عن الأشجعي. أخرجه من هذا الطريق أبو يعلى في "المعجم" (ص١٠٢) ، وعنه ابن عدي في "الكامل" (١/٢٦٩) ، و (٢/١٣٣) عن إبراهيم بن أبي الليث به مثله. والحديث صحيح من رواية جعفر بن محمد، أخرجه عبد الرزاق (٣/١٨٠) عن الثوري به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٧/٣١٩) ، ومسلم (٢/٥٩٧-٥٩٨) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الجمعة من طرق عن جعفر بن محمد به، ولفظه عنده: ((استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة فصلى لنا أبو هريرة الجمعة فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الآخرة {إذا جاءك المنافقون} ، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما بالكوفة، فقال أبو هريرة: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة)) . (٣) أبو أحمد البغدادي، الثقة المتقن، مات سنة تسع وثلاثمائة. تاريخ بغداد (٦/٢٩٦-٢٩٧) ، وسير أعلام النبلاء (١٤/١٥٢-١٥٣) . (٤) ابن الجراّح الرؤاسي، الكوفي، كان صدوقاً إلا أنه ابتلي بورّاقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل فسقط حديثه، مات سنة سبع وأربعين ومائتين.
انظر التاريخ الصغير (٢/٣٨٥) ، والجرح والتعديل (٤/٢٣١-٢٣٢) ، والمجروحين (١/٧٧) ، والتهذيب (٤/١٢٣-١٢٤) ، والتقريب (٢٤٥/ت٢٤٥٦) .