(١) أبو علي البلخي، نزيل بغداد، ابن أخي الحافظ الحسن بن شجاع، ضعفه الدارقطني والبرقاني جدًّا، وكذّبه مطيّن. وقال أحمد بن علي الخزّاز: سمعت ابن زيدان، وذكر له أن ابن سعيد يتكلم في الحسن ابن الطيب، فقال ابن زيدان: "ما للبلخي، كتبت عنه قمطراً"، قال ابن سفيان - هو محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ: "وأحسبه قال: ثقة". وقال علي بن عمر بن محمد الحربي: "وجدت في كتاب أخي بخطه: مات الحسن بن الطيب البلخي لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثمائة يوم الثلاثاء ... وكان به ضعف البصر في عينيه جميعاً، وكان في أذنه ثقل وكان يسمع ما يقرأ عليه، وإذا أملى لقّنوه، وكان جيّد الحفظ لحديثه". قلت: والظاهر أن الضعف إنما طرأ عليه في آخر أمره، وعليه يحمل قول من ضعّفه، قال الإسماعيلي: "نحن سمعنا منه قديماً، وكان إذ ذاك مستوراً وكتبه صحاحاً، وإنما أفسد أمره بأخرة، وقال أيضاً: "لما سمعنا منه كان حاله صالحاً". تاريخ بغداد (٧/٣٣٣-٣٣٥) ، والمغني (١/١٦١) ، والميزان (١/٥٠١) ، وسير أعلام النبلاء (١٤/٢٦٠) ، ولسان الميزان (٢/٢١٥-٢١٦) . (٢) أبو سليمان البصري، وثقه ابن معين وابن سعد، وقال ابن سعد: "فيه ضعف". وقال البخاري: "يخالف في بعض حديثه"، وقال الحافظ: "صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين". تاريخ ابن معين (٢/٨٦) ، والطبقات لابن سعد (٧/٢٨٨، ٣٥٣) ، والجرح والتعديل (٢/٤٨١) ، والميزان (١/٤٠٨) ، والتهذيب (٢/٩٥) ، والتقريب (١٤٠/ت٩٤٢) .