فقوله أولاً:«هُدْ، هُدْ» معناه: تُبْ، تُبْ. «واسجد كأنك هُدْهُدْ» وهو الطائر المعروف. يعني: وإنما قيل لليهود: {الَّذِينَ هَادُواْ} لأنه في تاريخهم توبة عظيمة سَجَّلَهَا لهم القرآن، وهي توبتهم من عبادة العِجْلِ، لما رَجَعَ موسى مِنَ المِيقَاتِ من الطور، ووجدهم يعبدون العجل، جاء الوحي بأنَّ اللهَ لا يقبل توبة أحدٍ منهم
(١) انظر: الدر المصون (١/ ٤٠٥). (٢) انظر: السابق (٢/ ٦٩)، والحائل: الأنثى التي لم تحمل (المصباح المنير، مادة: حول، ص٦٠). والبازل: البعير الذي فَطَرَ نابُه بدخوله في السنة التاسعة (المصباح المنير، مادة: بزل، ص ١٩). (٣) نسبه المرزوقي للزمخشري كما في شواهد الكشاف ص ٢٩. وهذه النسبة غير صحيحة؛ لأن الزمخشري حينما أورده في الكشاف (٢/ ٩٦) قال: «ولبعضهم» وذكره. وأوله: «يا راكب ... ».