وهو بالضبط (١): وزن رطل وثلث بالبغدادي (٢)، فوزن الرطل وثُلث الرطل بالبغدادي هو الصاع النبوي (٣).
فعدة الأوساق بالأمداد: ألف مُدّ ومائتا مدّ (٤)، وبالصيعان: ثلاثمائة صاع، وبالأرطال: ألف وستمائة رطل (٥)، هذا هو نصاب الحبوب والثمار.
والرطل عندهم عندما حققه مالك وأصحابه -وهم أدرى الناس بقدر الصاع والمدّ؛ لأنهم في محل الصاع والمد، قَدْرُه عندهم يعني بالوزن- ألف وستمائة رطل.
ووزن الرطل عندهم مائة وثمانية وعشرون درهمًا
(١) أي (المد) المشار إليه.(٢) انظر: الكافي لابن عبد البر ص ١٠٣، حلية الفقهاء ص ١٠٤، القرطبي (٧/ ١٠٧).(٣) هذا سبق لسان، والصواب: (المد النبوي) كما في المحلى (٥/ ٢٤٥)، والكافي لابن عبد البر (ص ١٠٣)، والمغني (٢/ ٥٦١)، القاموس الفقهي (ص ٣٣٧). وإنما الصاع: خمسة أرطال وثلث من الحنطة.وقد نقلت لك كلام الشيخ (رحمه الله) في أضواء البيان.(٤) انظر: الكافي لابن عبد البر ص ١٠٣، القرطبي (٧/ ١٠٧).(٥) انظر: الكافي لابن عبد البر ص ١٠٣، المجموع (٥/ ٤٥٨)، المغني (٢/ ٥٦١)، القرطبي (٧/ ١٠٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute