(١) أخرجه ابن جرير (١٥/ ٤٨٤)، وأشار له ابن كثير (٢/ ٤٦٠)، وذكره ابن القيم في حادي الأرواح ص٢٥٢، ٢٥٣، وعزاه في الدر (٣/ ٣٥٠) لابن المنذر وأبي الشيخ. وقال الألباني عن إسناده عند ابن جرير: «وهذا إسناد مظلم» ا. هـ رفع الأستار ص ٧٦. (٢) ذكره البغوي في التفسير (٢/ ٤٠٣) وابن تيمية في كتاب «الرد على من قال بفناء الحنة والنار» ص٥٣ وعزاه لعبد بن حميد، كما ذكره ابن القيم في حادي الأرواح ص٢٤٩ وعزاه لعبد بن حميد، وأشار له ابن كثير (٢/ ٤٦٠)، وعزاه في الدر (٣/ ٣٥٠) لابن (٣) المنذر، وعزاه الحافظ- كما في تخريج أحاديث الكشاف (٢/ ١٤٩) لمسند الحارث بن أبي أسامة، وعقبه بقوله: «منقطع»، ومراسيل الحسن عندهم واهية؛ لأنه كان يأخد من كل أحد ... » ا. هـ والأثر ضعفه الصنعاني في رفع الأستار ص٦٥، وكذا الألباني في التعليق على رفع الأستار ص٦٥، والسلسلة الضعيفة (٢/ ٧٣).
() ذكره البسوي في تاريخه (٢/ ١٠٣)، وأورده القرطبي في التذكرة ص٤٣٧ وابن تيمية في «الرد على من قال بفناء الجنة والنار» ص٦٩ من طريق حرب الكرماني. كما نقله ابن القيم في حادي الأرواح ص٢٥٢، والذهبي في الميزان (٤/ ٣٨٥) في ترجمة أبي بَلج الفزاري الواسطي. وعَدّ هذا الأثر من بلاياه!! وبعد أن ساق الأثر عقبه بقوله: «وهذا منكر. قال ثابت البناني: سألتُ الحسن عن هذا فأنكره» ا. هـ وأشار له ابن كثير (٢/ ٤٦٠)، وذكره الحافظ في التهذيب (١٢/ ٤٩) في ترجمة أبي بَلْج، وانظر: تخريجه لأحاديث الكشاف (٢/ ١٤٨). وقد ضعفه الألباني في الضعيفة (٢/ ٧٢) وفي التعليق على «رفع الأستار» ص ٨١، ٨٢.