فمعنَى:{لَاّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ}[الأنعام: آية ١٠٣] أو: لا تُحِيطُ بِهِ الأبصارُ، أو: لا تدركُه الأبصارُ في الدنيا، ولكنها تَرَاهُ فِي الآخرةِ.
واختارَ غيرُ واحدٍ: أن الإدراكَ هنا المنفيَّ معناه: الإحاطةُ. أي: لَا تُحِيطُ به الأبصارُ، ولا يُنَافِي أنها تَرَاهُ، ولكن لا تُحِيطُ به؛ لأنه لا يُحِيطُ به شيءٌ، وهو محيطٌ بِكُلِّ شيءٍ، وفي الحديثِ: «لَا
(١) أخرجه البخاري في النكاح، باب: لا تنكح المرأة على عمتها، حديث (٥١٠٩، ٥١١٠)، (٩/ ١٦٠)، ومسلم، كتاب النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في النكاح. حديث: (١٤٠٨)، (٢/ ١٠٢٨) من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه). وقد أخرجه البخاري أيضًا في النكاح، باب لا تنكح المرأة على عمتها، حديث (٥١٠٨)، (٩/ ١٦٠) من حديث جابر (رضي الله عنه). (٢) انظر هذه الموانع وأدلتها في العذب الفائض (١/ ٢٣ - ٤١).