وأما في المعطوفِ بـ (أو) فالقياسُ أن يرجعَ الضميرُ بالإفرادِ؛ لأن الضميرَ في المتعاطفاتِ بـ (أو) يرجع إلى الأحدِ الدائرِ بينها، وهو القياسُ كقولِه:{وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ}[النساء: آية ١١٢] وقد رَدَّهُ إلى أحدِهما بعينِه تعالى في قولِه:
(١) الكتاب (١/ ٧٥). (٢) مضى عند تفسير الآية (٤٥) من سورة البقرة. (٣) السابق.