قرأ هذا الحرف عامة القراء منهم السبعة غير عاصم في رواية حفص خاصة:{معذرةٌ إلى ربكم} بضم التاء، وقرأهُ عاصمٌ وحده في رواية حفص:{مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} بنصب التاء (١).
أما على قراءة الجمهور فـ {مَعْذِرَةٌ} خبر مبتدأ محذوف، أي: موعظتنا لهؤلاء معذرة عند الله. أو هذه الموعظة معذرة.
أما على رواية حفص عن عاصم:{مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} ففي إعرابه وجهان:
أحدهما (٢): أنه مفعول من أجله، أي: وعظناهم لأجل المعذرة. أي: لنقيم عذرنا عند الله.
الثاني: أنه مفعول مطلق، أي: نعتذر بذلك معذرة عند الله جل وعلا (٣).
وقوله في هذه الآية الكريمة:{وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ} واذكر يا نبي الله {وَإِذَ قَالَتْ} حين قالت أمة منهم {لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ