رواه الديلمي عن أنس، قال النجم: والمعنى تنزيه النفس عن الطمع فيما في أيدي الناس، ولو كان أقل شيء ليتم بذلك كرمه؛ كما تقدم في الحديث:"شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عما في أيدي الناس"، وكذلك "استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك".
٢٨٦٠- نظر الرجل إلى أخيه المسلم حبًا وشوقًا له؛ خير من اعتكاف سنة في مسجدي٢.
رواه ابن لال عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه.
٢٨٦١- النفخ في الطعام يذهب البركة٣.
رواه الديلمي عن عائشة.
٢٨٦٢- نفقة الرجل على أهله صدقة.
متفق عليه عن ابن مسعود.
٢٨٦٣- "ننقصها من أطرافها ذهاب العلماء" ٤.
رواه الديلمي عن أبي هريرة.
٢٨٦٤- النظرة سهم من سهام إبليس؛ من تركها من مخافة الله أعطاه الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه٥.
رواه الحاكم وصححه، وأقره العراقي وضعفه المنذري عن حذيفة.
١ رواه العقيلي في "الضعفاء"، "٦٠/ ١"، وفيه إبراهيم بن عطية الواسطي الثقفي، منكر الحديث جدًا. وانظر لسان الميزان "٨١ - ٨٠". ٢ بنحوه، ضعيف: رقم "٥٩٧١". ٣ "موضوع" أورده العلامة الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، "٢٠٣/ ١، وقال: "وضعه عبد الله بن الحارث الصنعاني". ٤ هو في "فردوس الأخبار" للديلمي "٧١١٢"، وأخرجه الحاكم "٣٥٠/ ٢" موقوفًا على ابن عباس، وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: طلحة بن عمرو -وهو أحد رجال الإسناد- قال أحمد: متروك". ٥ "ضعيف" أخرجه الحاكم "٣١٤/ ٤"، وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: إسحاق واه، وعبد الرحمن هو الواسطي ضعفوه".