أبغض عبدًا قال لجبريل: إني أبغض فلانًا فأبغضه، فينادي جبريل: إن ربكم يبغض فلانًا فأبغضوه، فيجري له البغض في الأرض".
وعند البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم عن أبي هريرة: "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل -عليه السلام-: إني قد أحببت فلانًا فأحبه، فينادي في السماء، ثم تنزل المحبة في أهل الأرض، فذلك قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً}[مريم: ٩٦] ، وإذا أبغض عبدًا نادى جبريل: إني قد أبغضت فلانًا، فينادي في أهل السماء، ثم تنزل له البغضاء في أهل الأرض".
وفي الباب عن ثوبان وغيره، والله أعلم.
٢٧١٨- "ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله أكثر" ١.
رواه الطبراني عن البراء.
٢٧١٩- "ما أذن الله لشيء؛ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به".
رواه الشيخان وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة، وأخرجه ابن حبان بلفظ: "ما أذن الله لشيء كإذنه للذي يتغنى بالقرآن يجهر به"، وأخرجه ابن أبي شيبة عن أبي سلمة مرسلًا ولفظه: "ما أذن الله لشيء كإذنه لعبد يترنم بالقرآن"، وفي لفظ عند عبد الرزاق: "ما أذن الله لشيء ما أذن لرجل حسن الترنم بالقرآن"، ووصله أبو النصر السجزي في الإبانة عن أبي سلمة عن أبيه.
٢٧٢٠- ما أذن الله لعبد في الدعاء حتى أذن له في الإجابة٢.
رواه أبو نعيم في "الحلية" عن أنس -رضي الله تعالى عنه-.
٢٧٢١- "ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟! فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية".
رواه الإمام أحمد والشيخان عن عائشة، ورواه أبو داود والنسائي عن أنس بلفظ: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ ولكني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي؛ فليس مني".