رواه أبو نعيم عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري من قوله.
٢٦٠٩- من لم يكن فيه واحدة من ثلاث؛ فلا تحتسب شيئًا من عمله: تقوى تحجزه عن المحارم، أو علم يكف به عن السفيه، أو خلق يعيش به في الناس١.
رواه الطبراني عن أم سلمة.
وعند البزار وضعفه عن أنس:"ثلاث من كن فيه؛ استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".
وللرافعي عن علي:"ثلاث من لم تكن فيه؛ فليس مني ولا من الله: "حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله".
٢٦١٠- من لم ينفعه علمه؛ ضره جهله٢.
قال القاري: لا أعرفه.
٢٦١١- من لم يرعو عند الشيب، ولم يستحِ من العيب، ولم يخش الله في الغيب؛ فليس له فيه حاجة٣.
قال ابن الغرس: ضعيف. وقال في "التمييز": ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعًا.
٢٦١٢- من لم يزرني؛ فقد جفاني٤.
ذكره في "الإحياء" بلفظ: "من وجد سعة ولم يغد إلي؛ فقد جفاني".
ولم يخرجه العراقي؛ بل أشار إلى ما أخرجه ابن النجار في تاريخ المدينة عن أنس بلفظ: "ما من أحد من أمتي له سعة، ثم لم يزرني؛ إلا وليس له عذر".
١ بنحوه في "المجمع"، "٥٧/ ١"، وقال الهيثمي: "رواه البزار وفيه عبيد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها". ٢ في سنده شهر بن حوشب، وهو ضعيف كما في "المجمع"، "١٨٤/ ١"، وانظر الأسرار المرفوعة "٣٥٩". ٣ ذكره في الميزان "٤٦٢/ ٤"، وقال ابن الغرس: ضعيف. ٤ "لا يصح" انظر التمييز "١٤٣٥".