للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٦٠٨- من لم يكن معك؛ فهو عليك.

رواه أبو نعيم عن يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري من قوله.

٢٦٠٩- من لم يكن فيه واحدة من ثلاث؛ فلا تحتسب شيئًا من عمله: تقوى تحجزه عن المحارم، أو علم يكف به عن السفيه، أو خلق يعيش به في الناس١.

رواه الطبراني عن أم سلمة.

وعند البزار وضعفه عن أنس: "ثلاث من كن فيه؛ استوجب الثواب، واستكمل الإيمان: خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن محارم الله، وحلم يرده عن جهل الجاهل".

وللرافعي عن علي: "ثلاث من لم تكن فيه؛ فليس مني ولا من الله: "حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن خلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله".

٢٦١٠- من لم ينفعه علمه؛ ضره جهله٢.

قال القاري: لا أعرفه.

٢٦١١- من لم يرعو عند الشيب، ولم يستحِ من العيب، ولم يخش الله في الغيب؛ فليس له فيه حاجة٣.

قال ابن الغرس: ضعيف. وقال في "التمييز": ذكره الديلمي بلا سند عن جابر مرفوعًا.

٢٦١٢- من لم يزرني؛ فقد جفاني٤.

ذكره في "الإحياء" بلفظ: "من وجد سعة ولم يغد إلي؛ فقد جفاني".

ولم يخرجه العراقي؛ بل أشار إلى ما أخرجه ابن النجار في تاريخ المدينة عن أنس بلفظ: "ما من أحد من أمتي له سعة، ثم لم يزرني؛ إلا وليس له عذر".


١ بنحوه في "المجمع"، "٥٧/ ١"، وقال الهيثمي: "رواه البزار وفيه عبيد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها".
٢ في سنده شهر بن حوشب، وهو ضعيف كما في "المجمع"، "١٨٤/ ١"، وانظر الأسرار المرفوعة "٣٥٩".
٣ ذكره في الميزان "٤٦٢/ ٤"، وقال ابن الغرس: ضعيف.
٤ "لا يصح" انظر التمييز "١٤٣٥".

<<  <  ج: ص:  >  >>