٢٥٥٩- "من قتل دون ماله؛ فهو شهيد" ١.
رواه أحمد والترمذي عن ابن عمر ورواه أبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه عن سعيد بن زيد وزاد: "ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد".
٢٥٦٠- "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله".
رواه أحمد والستة عن أبي موسى.
٢٥٦١- "من قال "لا إله إلا الله" مخلصًا؛ دخل الجنة" ٢.
رواه البزار والطبراني عن أبي سعيد الخدري، ورواه ابن النجار عن أنس، وزاد: "قيل: أفلا أبشر الناس؟ قال: "إني أخاف أن يتكلموا".
ورواه الطبراني وأبو نعيم عن زيد بن أرقم. لكنه زاد: "قيل: وما إخلاصها؟ قال: "أن تحجزه عن محارم الله".
٢٥٦٢- من قال في ديننا برأيه؛ فاقتلوه.
ضعفه إسحاق الملطي كما في الوجيز.
٢٥٦٣- من قدم لأخيه إبريقا يتوضأ به؛ فكأنما قدم جوادًا مسروجًا ملجمًا٣ يقاتل عليه في سبيل الله.
قال ابن تيمية: موضوع، وفي الذيل: هو كما قال.
٢٥٦٤- من قرأ القرآن معكوسًا ألقي في النار منكوسًا.
قال القاري: موضوع.
٢٥٦٥- من قرأ البقرة وآل عمران ولم يدع بالشيخ؛ فقد ظلم٤.
قال في "المقاصد": لا أصل له. نعم لأحمد وابن أبي شيبة عن أنس: "أن رجلًا كان يكتب للنبي -صلى الله عليه وسلم- وقد قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جل فينا -أي عظم" الحديث.
١ صحيح: رقم "٦٤٤٤"، وبزيادة الواردة صحيح: رقم "٦٤٤٥".
٢ صحيح: رقم "٦٤٣٣"ز
٣ في بعض النسخ المطبوعة: مسرجًا ملجمًا. وفي مجموع فتاوى شيخ الإسلام "٣٨٣/ ١٨": مسرجًا ملجومًا. وقال عقبة: "هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف في شيء من كتب المسلمين المعروفة".
٤ لا أصل له، انظر التمييز "١٤١٦".