٢٥٤٢- من عمل بما علم؛ أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم١.
رواه أبو نعيم عن أنس.
٢٥٤٣- من علم عبدًا آية من كتاب الله تعالى؛ فهو له عبد٢.
رواه الطبراني عن أبي أمامة مرفوعًا لكن بلفظ: "فهو مولاه".
ونحوه ما جاء عن شعبة: أنه قال: "من كتبت عنه أربعة أحاديث أو خمسة؛ فأنا عبده حتى أموت".
بل في لفظ عنه: "ما كتبت عن أحد حديثًا؛ إلا وكنت له عبدًا ما حيي".
قال النجم: وفي الحديث زيادة بعد قوله: "فهو مولاه": "ينبغي أن لا يخذله ولا يستأثر عليه، فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام".
والمشهور على الألسنة: "من علمني حرفًا كنت له عبدًا".
وأما من علم أخاه آية من كتاب الله؛ فقد ملك رقبته. فقال ابن تيمية: إنه موضوع، وتبعه في الذيل وإن كان بمعنى ما قبله.
٢٥٤٤- من عير أخاه بذنب؛ لم يمت حتى يعمله٣.
رواه الترمذي وابن منيع والطبراني وغيرهم عن معاذ مرفوعًا. وقال الترمذي: حسن غريب، وليس إسناده بمتصل.
وقال ابن منيع: قالوا: يعني من ذنب قد تاب منه، ونحوه؛ فليجلدها ولا يثرب أي: لا يوبخ ولا يقرع بالزنا بعد الجلد.
وتقدم ابن مسعود: "لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبًا".
ولابن شيبة عن أبي موسى من قوله نحوه.
وعزاه الزمخشري في تفسير الحجرات لعمرو بن شرحبيل بلفظ: "لو رأيت رجلًا يرضع عنزا فضحكت منه لخشيت أن أصنع مثل ما صنع".
١ موضوع، انظر الضعيفة "٤٢٢".؟
تصحفت في الأصل إلى "يعمل" والمثبت من حلية الأولياء "١٥/ ١٠".
٢ قال الهيثمي في "المجمع"، "١٢٨/ ١": "رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي ولم أر من ذكره".
٣ موضوع: رقم "٥٧٢٢".