للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٤٣٦- "من تشبه بقوم؛ فهو منهم" ١.

رواه أحمد وأبو داود والطبراني في "الكبير" عن ابن عمر رفعه، وفي سنده ضعيف كما في "اللآلئ" و"المقاصد"؛ لكن قال العراقي: سنده صحيح، وله شاهد عند البزار، عن حذيفة وأبي هريرة، وعند أبي نعيم في "تاريخ أصبهان" عن أنس.

وعند القضاعي عن طاووس مرسلًا، وصححه ابن حبان وتقدم في: "إنما العلم بالتعلم" في أثر عن الحسن "قلما تشبه رجل بقوم إلا كان منهم"،

وقال النجم: قلت: روى العسكري عن حميد الطويل قال: "كان الحسن يقول: إذا لم تكن حليمًا؛ فتحلم، وإذا لم تكن عالمًا فتعلم؛ فقلما تشبه رجل بقوم إلا كان منهم".

٢٤٣٧- "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" ٢.

قال النجم: رواه أحمد والنسائي وابن حبان عن أبي بن كعب.

٢٤٣٨- من تكلم فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه.

وفي معناه: "لا تتكلم بما لا يعنيك؛ تسمع ما لا يرضيك". قال النجم: ليس بحديث؛ بل هو مثل أو حكمة وشاهده "من صمت نجا"، ونحوه.

٢٤٣٩- من تكلم عند الأذان خيف عليه زوال الإيمان.

قال الصغاني: موضوع.

٢٤٤٠- من تكلم بكلام الدنيا في المسجد؛ أحبط الله عمله - وفي رواية أعماله أربعين سنة.

قال الصغاني: موضوع وقال القاري: وهو كذلك؛ لأنه باطل مبنى ومعنى. انتهى.

وأقول: ثم قال الصغاني: ومن الأحاديث الموضوعة في فضيلة السرج والقناديل والحصر في المسجد لم يثبت فيها شيء؛ بل كانت الصحابة يتكلمون ويبيعون ويشترون في بعض الأحيان في المسجد وينامون فيه؛ لكن بالأدب التام، وكذا في المقابر وخلف الجنائز.


١ صحيح: رقم "٦١٤٩".
٢ صحيح، أخرجه البغوي في شرح السنة "١٢٠/ ١٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>