"الضعفاء"، وقال: لا يتابع على حديثه، لكن ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه في "اللآلئ" أيضًا بلفظ: "من عز بغير الله ذل".
٢٤١٠- من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه١.
ويروى "عيناه أبدًا"، رواه الحاكم والبيهقي في شعبه، والديلمي عن ابن عباس رفعه، وقال الحاكم: منكر.
وقال في "المقاصد": بل موضوع، وقال في "اللآلئ" بعد أن رواه عن ابن عباس من طريق الحاكم: حديث منكر، والاكتحال لا يصح فيه أثر؛ فهو بدعة.
وأورده ابن الجوزي في "الموضوعات"، وقال الحاكم أيضًا: الاكتحال يوم عاشوراء لم يرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه أثر، وهو بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه وقبحهم.
نعم رواه في "الجامع الصغير" بلفظ: "من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء؛ لم يرمد أبدًا"، قال المناوي نقلًا عن البيهقي: وهو ضعيف بالمرة. وقال ابن رجب في "لطائف المعارف": كل ما روى في فضل الاكتحال والاختضاب والاغتسال فيه موضوع، لم يصح.
٢٤١١- "من التمس محامد الناس بمعاصي الله؛ عاد حامده من الناس له ذامًا" ٢.
رواه ابن لال عن عائشة مرفوعًا والعسكري عنها بلفظ:"من أرضى الناس بسخط الله عاد" الحديث، ومن هذا الوجه أورده القضاعي بلفظ:"من طلب محامد الناس بمعاصي الله.." إلخ. وللعسكري عن عائشة مرفوعًا:"من أرضى الناس بسخط الله؛ وكله الله إليهم، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه الله شرهم".
وللقضاعي عن عائشة مرفوعًا:" من التمس رضا الناس بسخط الله؛ سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس، ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عليه الناس".
وللعسكري عن أنس مرفوعًا:"ما من مخلوق يلتمس رضا مخلوق بمعصية الخالق؛ إلا سلطه الله عليه، وما من مخلوق يلتمس رضا الخالق في سخط المخلوق؛ إلا كفاه الله مؤونته".
١ موضوع. انظر الضعيفة "٦٢٤". ٢ في معناه حديث صحيح: رقم "٦٠٩٧".