[١١٣][و](٦) قَوْله [- صلى الله عليه وسلم -](٧) - إذَا عَوَّذَ الحَسَنَ والحُسينَ: "أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ [شرّ] كُل (٨) شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُل عين لَامَّةٍ". الهَامَّةُ يَعْني: الوَاحِدَةَ مِنْ هَوَامِّ الأرْضِ، وَهِيَ دوَابُّهَا المُؤْذِيَةُ، كَالحَيَّةِ، وَالعَقْرَبِ ونَحْوِهما. وَقَوْلُهُ: "لَامَّةٌ" وَلَمْ يَقُل
[١١٣] أخرجه الترمذي برقم ٢٠٦٠ طب، والإمام أحمد ١/ ٢٣٦ و٢٧٠، وابن أبي شيبة في المصنف برقم ٩٥٤٦ و٩٥٤٧، ومجمع الزوائد ١٠/ ١٨٧، وفي غريب الحديث للهروي ٣/ ١٣٠. _________ (١) في (م): "هذا". (٢) في (م): "والغمز". (٣) في (م): "وأما". (٤) في (ت) و (م): "فإنه" وفي (م): "يسمى" بدل "سمي". (٥) غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٧٧، ٧٨ مع اختلاف يسير. (٦) زيادة من (م). (٧) زيادة من (ت) و (ظ ٢). (٨) في (م): "التامات من شر كل ... " وفي (ظ ٢): "التامة من شرك كل ... " وكلمة: "شر" زيادة من (م) و (ظ ٢) والمصنف لابن أبي شيبة، وليست في باقي المصادر.