[١١٢][و](٧) قَوْلُهُ [- صلى الله عليه وسلم -](٨) إذَا اسْتَفْتَح الصَّلاَةَ: "أعُوْذُ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرجِيْمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنفْثِهِ " (٩) فَقِيْلَ: يَا رَسُولَ الله مَا هَمْزُهُ وَنَفْثُهُ وَنَفْخُهُ؟ قَالَ: "أَمَّا هَمْزُهُ فالمُوتة، وَأَما نَفْثُهُ
[١١٢] أخرجه أبو داود برقم ٧٦٤ و٧٧٥ صلاة، وفي لفظه تقديم وتأخير وبزيادة: "السميع العليم"، وكذلك الترمذي برقم ٢٤٢، وابن ماجه برقم ٨٠٧، و٨٠٨، والدارمي ١/ ٢٨٢، والإمام أحمد ١/ ٤٠٣، ٤٠٤، و٣/ ٥٠ و٥/ ٢٥٣ و٦/ ١٥٦. واللفظ له في ٥/ ٢٥٣ بتقديم "نفخه" على "نفثه". ورواه ابن أبي شيبة في المصنف برواية الخطابي هنا برقم ٩١٧٢ و٩١٩١ وانظر كنز العمال ٢/ ٢٠٤. _________ (١) سقطت من (ظ) ووردت في الشرح. (٢) في (ت) و (ظ ٢): "أتبعوا .. ". (٣) في (م): "فالخبيث فهو" وفي (ظ ٢): "والخبيث .... ". (٤) في (م): "كقوله". (٥) في (م): "ضعف". (٦) سقط: "ونحوهما" من (م). (٧) زيادة من (م). (٨) زيادة من (ظ ٢). (٩) في (ت) و (ظ ٢): "نفخه ونفثه" وكذلك هي بالشرح على التقديم والتأخير.