= وسرح العيون ٢٧١، وأورده ابن فارس في الصاحبي ص ٢٠١، شاهداً على السميع بمعنى: مسمع، وضعهم فعيل بمعنى مفعل، وروح المعاني ١/ ١٥٠، والشطرة في غريب القرآن ص ١٧ وانظر تفسير أسماء الله الحسنى ص ٤٣. (١) المثل في: الفاخر ص ٧٦، والعسكري ٢/ ١٠١، والميداني ٢/ ٧٢، والمستقصى ٢/ ١٨٣، وأبي عبيد ص ٥٤، واللسان (حكم). (٢) سقط "فيه" من (م). (٣) زيادة من (م). (٤) ديوانه ١/ ٤٦٦ مع بيت آخر هو: أبني حنيفة إنني إن أهجكم ... أدع اليمامة لا تواري أرنبا (٥) في (م) لفظة غريبة لا تنسجم مع المعنى: تقرأ: (هيئة أو حمية) ... ولا يساعد رسمها على قراءتها "جهة" وما هو مثبت من (ظ) سديد لا يحتاج إلى سواه.