وأنشد أبو زيدٍ لِشُتير بنِ الحَارِثِ الضَّبِّي:
دَعَوْتُ اللهَ حَتى خِفْتُ ألا ... يَكُونَ اللهُ يَسْمَعُ مَا أقُوْلُ (١)
أيْ: لَا يُجيْبُ، وَلَا يَقْبَلُ (٢).
٢٨ - البصير: هُوَ المُبْصِرُ. فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ. كَقَوْلهمْ، ألِيْمٌ: بِمَعْنَى مُؤْلم، وكَقَوْلِ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يْكَرِبَ:
أمِنْ رَيْحَانَةَ الداعِي السَّمِيْعُ (٣)
= المسافرين برقم (٢٠٢)، (٢٠٣)، والنسائي (افتتاح) ٢/ ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨، ١٩٩، ٢٠١، ٢٠٢، ٢١١. وابن ماجه برقم ٨٦٢، ٨٧٥، ٨٧٦، ٨٧٧، ٨٧٨، ٨٧٩، ١٠٦١، ١٢٣٨، ١٢٣٩. وغيرهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.