قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر»«ينشركم» بياء مفتوحة، وبعدها نون ساكنة، وبعد النون شين معجمة مضمومة، من «النشر» والمعنى: هو الذي يبثكم ويفرقكم في البر والبحر، كما قال تعالى: فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ (٥).
وقال تعالى: وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ (٦).
وقرأ الباقون «يسيركم» بياء مضمومة، وبعدها سين مهملة مفتوحة،
(١) سورة الانفال الآية ٦٢ (٢) سورة الملك الآية ٢٧ (٣) قال ابن الجزرى: وتدعو تدعو ظهر انظر: النشر في القراءات العشر ج ٣ ص ٣٣٨. والمهذب في القراءات العشر ج ٢ ص ٢٩٧. (٤) سورة يونس الآية ٢٢ (٥) سورة الجمعة الآية ١٠ (٦) سورة البقرة الآية ١٦٤