٣٢٤٢- (كان يوم الأحزابِ (وفي رواية: يوم الخندق)(١) ينقلُ معنا التراب، ولقد وارى التُّرابُ بياض بطنِه (وفي رواية: شعر صدرِه)(٢)[وكان رجُلاً كثير الشَّعرِ](٣) ، وهو [يرتجزُ برجزِ عبدِ اللهِ بن رواحة](٤) ، وهو:
والله لولا أنت ما اهتدينا ولاتصدَّقنا ولا صلينا
فأنزِلن سكِينةً علينا [وثبت الأقدام إن لاقينا](٥)
إن الأُلى قد أبوا (وفي رواية: بغوا)(٦) علينا
إذا أرادُوافتنةً أبينا [أبينا](٧)
ويرفعُ بها صوته) .
أخرجه البخاري (رقم٢٨٣٧و ٤١٠٦و ٦٦٢٠ و٧٢٣٦) - والروايتان مع الزيادات له-، ومسلم (٥/١٨٧- ١٨٨) ، والدارمي (٢/ ١ ٢٢) ، وا بن حبان (٤٥١٨- الإحسان) ، والبيهقي (٧/٤٣) ، وفي"الدلائل "(٣/٤١٣- ٤١٤) ، وا بن أبي شيبة (١٤/٤١٩) ، وأحمد (٤/٢٨٢و٢٨٥ و٢٩١و ٣٠٠ و ٣٠٢) ، والطيالسي أيضاً (٩٧/٧١٢) ،