وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ مسدد، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ.
وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ مِنْ جَامِعِهِ، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ يَحْيَى، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي أَبْوَابِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيم.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الأَطْعِمَةِ، عَنْ دُحَيْمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا أَبِي دَاوُدَ وَالتَّرْمِذِيِّ عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ
٢١٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَدِمَ عَلْيَنَا الْقَاهِرَةَ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ الدَّايِمِ الْمَقْدِسِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ مَعَالِي بْنِ نَصْرٍ الأَطْرَابُلُسِيُّ، أَنَا الْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الرَّضِيِّ مُحَمَّدٍ الأَنْطَاِكِيِّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، أَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَوْرَانِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، ثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطَرِّفٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ أَحَدًا فِي بَلاءٍ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ تَفْضِيلا.
فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ كَانَ شُكْرُ تِلْكَ النَّعْمَةِ ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ السِّمَّانِيِّ، وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَقَالَ: حَسَنٌ غِرَيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ
٢١٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُعَدَّلُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِالْقَاهِرَةِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّعْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ، أَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.