الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ
٢١٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَنْبَلِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحُلْوَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَرْمِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، ثَنَا خَدِيجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُهَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لي: " يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، أَوْ يَا أَبَا هِرٍّ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، وَلا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكِرِيَّا، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، كِلاهُمَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِثَلاثِ دَرَجَاتٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ
٢١٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمَحَاسِنِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالا: أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ فِيهَا، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَتَعَوَّذُ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ» .
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ فِي الاستعاذة مِنْ سُنَنِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الْمِصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَةٍ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.