يقال للرجل الرحيم: لَيْنُ القلب، وللرجل غير الرحيم: قاسي القلب ويابس القلب، والقاسي في اللغة، والقاسِح - بالحاءِ -: الشديد الصلابة.
وقوله: (يًحَرفونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِط).
الكلم جمع كلمة، وتأويل يحرفون؛ يُغيرونه على غير ما أنزل.
* * *
وقوله عزَّ وجلَّ: (وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ).
معنى نسوا: تركوا نصيباً مما ذكروا به.
وقوله: (وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ).
خائنة في معنى خيانة، المعنى: لا تزال تطلع على خيانة منهم، وفاعلة
في أسماءِ المصادر كثيرة، نحو عافاه اللَّه عافية، وقوله: (فَأُهْلِكوا
بِالطَّاغِيَةِ)، وقد يقال رجل خائنة.
قال الشاعِر:
حَدَّثتَ نفسك بالوفاءِ ولم تَكُنْ. . .لِلغَدرِ خَائنةٌ مُغِلَّ الِإصبَع
قال خائنة على المبالغة لأنه يخاطب رجلاً، يقول: لا تحملن فتغلل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.