ثم قال: ولَيسَت واحِدةٌ مِن الآيَتَين ناسِخَةً للأخرى، ولا واحدٌ مِن الحَدِيثَين ناسِخًا للآخر، ولا مُخَالفًا له، ولكن إحدى الآيتين والحَديثَين مِنَ الكلام الذي مَخْرَجُه عامٌّ يُرَاد به الخَاص، ومِن الجُمَل التي يَدُلُّ عليها المُفَسَّر.
والفَرضُ في أهل الكتاب، ومَن دَان قبل نزول القرآن دِينَهم: أن يُقَاتَلُوا حتى يُعْطُوا الجِزيةَ، أو يُسْلِمُوا، وسواءٌ كانوا عَربًا، أو عَجَمًا.
قال الشافعي: ولله - عز وجل - كُتُبٌ نَزَلت قبل نُزول القرآن (٣). المَعرُوفُ (٤)
(١) يعني: في أهل الأوثان خاصة، كما في «اختلاف الحديث». (٢) قوله: (دين أهل)، في «م» (أهل دين). (٣) في «م» (الفرقان). (٤) قوله: (المعروف)، ليس في «د»، و «ط».