وأما إبدال الظاهر من المضمر ففيه تفصيل. وهو أن الضمير إن كان٢ لغائب أبدل منه الظاهر مطلقا٣، نحو (ضربته زيدا) ، وإن كان لحاضر أبدل منه٤ بدل البعض، نحو قوله٥:
١ مطلقا سواء أكان بدلا من الضمير أم من الظاهر، وأعربوا ما أوهم ذلك تأكيدا. ينظر شرح عمدة الحافظ لابن مالك ص ٥٨٥. ٢ ساقطة من (ج) . ٣ أي بدل كل أو بعض أو اشتمال. ينظر التصريح ٢/١٦٠. ٤ أي أبدل الظاهر من الضمير. ٥ زيادة من (ب) . ٦ البيتان من الرجز، وهما للعديل بن الفرخ، وهو شاعر إسلامي وكان قد هجا الحجاج ثم هرب، منه إلى قيصر الروم. الأداهم جمع أدهم وهو القيد، شثنة: غليظة خشنة، المناسم: جمع مَنْسِم، وهو طرف خف البعير، وقد استعاره الشاعر للإنسان. وفي (أ) : (ست المناسم) وهو تحريف. والبيت من شواهد معاني القرآن للفراء ١/١٩٧ ومجالس ثعلب ١/٢٢٧ وشرح المفصل ٣/٧٠ وشرح الكافية الشافية ٣/١٢٨٢ وتوضيح المقاصد ٣/٢٥٧ وشرح الألفية للمكودي ١٤٧ والعيني ٤/١٩٠ والأشموني ٣/١٢٩ والخزانة ٥/١٨٨. والشاهد إبدال الظاهر من الضمير وهو ياء المتكلم في (أوعدني) بدل بعض من كل. ٧ في (ج) : (ومثال) .