ويكون في المفرد كهذه الأمثلة، وفي الجملة، والأكثر اقترانها حينئذ بالعاطف، نحو {كَلاَّسَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّسَيَعْلَمُونَ} ٤ وقد لا تقترن به، نحو قوله: عليه الصلاة السلام: "والله لأغزونَّ قريشاً، والله لأغزونَّ قريشاً والله لأغزونَّ قريشاً"٥.
١ قوله: (لفظا ولهذا قال) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) . ٢ البيت من الطويل، وقد سبق بيانه والكلام عليه في باب التنازع ص ٧٣٩ ولم يرد صدر البيت في (أ) وأثبته من (ب) و (ج) . وجاء به هنا شاهدا على التأكيد اللفظي في الفعل. فقوله: (أتاكِ أتاك) من التوكيد اللفظي، وليس من التنازع، كما سبق. وكذلك قوله: (احبس احبس) من التوكيد اللفظي، لكنه توكيد جملة بجملة. ٣ أورد النحاة قول جميل بثينة الآتي شاهدا على تكرار الحرف الجوابي للتأكيد، وهو: لالا أبوح بحبِّ بثنة إنها ... أخذت عليّ مواثقا وعهودا ينظر ديوانه ص ٧٩ والتصريح ٢/١٢٩. ٤ الآيتان ٤ و٥ من سورة النبأ. ٥ الحديث أخرجه أبو داود في باب الإيمان عن عكرمة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "والله لأغزون قريشا، والله لأغزون قريشاً والله لأغزون قريشا، ثم قال: إن شاء الله" فالحديث مرسل، لكن قال أبو داود: إنه روي مسندا من أوجه. انظر سنن أبي داود ٣/٢٣.