الثالث مما يطلق عليه اسم المصدر ما كان علما١ على معنى كبَرَّة علما على المبرّة، و (فَجارِ) علما على الفجرة، و (حماد) علما على المحمدة٢.
وهذا لا يعمل بالاتفاق٣ لمخالفته المصدر في عدم قصد الشياع، وعدم الإضافة٤، وعدم قبول (أل) وعدم الوقوع موقع الفعل.
ص: العاشر اسم التفضيل كأفضل وأعلم، ويعمل في تمييز٥ [٧٧/أ] وظرف وحال وفاعل مستتر مطلقا، لا في مصدر٦ ومفعول به أو
١ في (أ) : (علم) في المواضع الثلاثة، صوابه من (ب) و (ج) . ٢ هذه الألفاظ من أنواع علم الجنس، وهي أعلام على أمور معنوية وهي النوع الثالث من أنواع أعلام الأجناس. راجع أوضح المسالك ١/٩٥. ٣ قوله: (بالاتفاق) ساقط من (ب) و (ج) . ٤ قوله: (وعدم الإضافة) ساقط من (ب) و (ج) . ٥ قوله: (في تمييز) ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) وشذور الذهب ص ٢٨. ٦ في شذور الذهب ص ٢٨: (ولا يعمل في مصدر) .