ومنه (كم) الخبرية، كما نقله١ عن بعضهم٢، وأنه حمل عليه٣ قوله تعالى:{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ} ٤.
ونقل المصنف٥ عن بعض المغاربة٦ أن من المعلقات (إنّ) التي في خبرها اللام نحو (علمت إنَّ زيدا لقائم) . ثم بحث٧ أن الظاهر أن المعلق اللام، لا (إنّ) ، ثم نقل عن ابن الخباز٨ أن مذهب سيبويه٩ أنه يجوز (علمت [٦٧/أ] إنّ زيدا قائم) بالكسر١٠ مع عدم اللام. ثم قال: (فعلى هذا
١ أي ابن هشام، في شرح شذور الذهب ص ٣٦٧. ٢ ومنهم ابن الحاجب في أماليه. ينظر الأمالي النحوية ١/١٢٥. (عليه) ساقط من (أ) و (ج) ، وأثبته من (ب) . ٤ من الآية ٣١ من سورة يس. ٥ شرح شذور الذهب ص ٣٦٧، وفيه: (ذكره جماعة من المغاربة) . ٦ منهم أبو حيان في ارتشاف الضرب ٣/٦٩. ٧ في (ب) : (ثم قال) . والمعنى أن ابن هشام ناقش هذا القول وذكر بعد البحث أن الظاهر أن المعلق هو اللام. ٨ هو أحمد بن الحسين المعروف بابن الخباز، وقد ترجمت له فيما سبق. ولم أجد هذا القول فيما طبع من كتبه. ٩ هذا المذهب أجازه سيبويه، ولكنه ضعفه، فقد قال في الكتاب ٣/١٥١: (.... ومثل ذلك في الضعف علمت إن زيدا ذاهب) . ١٠ أي بكسر همزة (إن) مع عدم اللام، كما تقدم في مثال سيبويه.