والبصريون١ يجعلون ذلك ونحوه إما من الإعمال، وأن المفعول الأول ضمير الشأن محذوفا٢، أو من التعليق على إضمار لام الابتداء٣. والله أعلم.
ص: ويجب تعليقها قبل لام الابتداء أو القسم أو استفهام أو نفي بما مطلقا، أو بلا أو إنْ في جواب القسم أو لعل أو لو أو (كم) الخبرية.
ش: لما فرغ من الإلغاء شرع في التعليق، فقال:(ويجب تعليقها) أي القلبية المتصرفة، فصرّح بوجوبه، بخلاف [٦٦/ب] ما تقدم في الإلغاء حيث صرّح بجوازه.
١ ينظر شرح الكافية الشافية ٢/٥٥ وشرح الأشموني ٢/٢٨. ٢ فيكون التقدير في البيت الأول (إني وجدته أي الحال والشأن) وفي الثاني (وما إخاله) أي الحال والشأن. ٣ فيكون التقدير في الأول (إني وجدت لملاك) وفي الثاني (وما إخال لَلَدَيْنا) .