الأول: أفهم كلامه أن المتأخر والمتوسط٢ سواء في جواز إلغائهما أي عدم امتناعه. وهو كذلك، لكن يتفاوتان في العمل.
فإعمال المتأخر مرجوح وإلغاؤه راجح٣، وإعمال المتوسط راجح وإلغاؤه مرجوح٤. وقيل: هما سواء٥.
الثاني: أفهم أيضا كلامه أنه لا يجوز إلغاء العامل المتقدم على المفعولين وتحته صورتان:
الأولى أن يتقدم عليه شيء من الكلام يخرجه عن أن يبتدأ به. والثانية أن يبتدأ به ٦ ولا يتقدم عليه شيء.
١ من قوله: (ومثال المتوسط ... ) إلى هنا ساقط من (أ) وأثبته من (ب) و (ج) . ٢ في (أ) : (المتوخر والمتوسط) وفي (ج) : (المتوسط والمتأخر) والمثبت من (ب) . ٣ هذا مذهب سيبويه والجمهور، ومذهب الأخفش وجوب إلغاء العامل المتأخر. ينظر الكتاب ٩١/١١٩ و١٢٠ وشرح المفصل ٧/٨٤ وهمع الهوامع ١/١٥٣. ٤ هذا قول بعض العلماء، ومنهم أبو بكر محمد بن عبد الملك المعروف بابن سراج في كتابه تلقيح الألباب ص ٧٢ وابن أبي الربيع في الملخص ١/٢٥٦. ٥ هذا القول يرجع للمتوسط أي قيل: إن إعمال المتوسط وإلغاؤه سواء، وهذا قول جمهور العلماء وعلى رأسهم سيبويه. ينظر الكتاب١/١١٩ والإيضاح العضدي ١/١٦٧ وشرح الكافية للرضي ٢/٢٨٠. ٦ قوله: (والثانية أن يبتدأ به) ساقط من (أ) و (ج) وأثبته من (ب) .