منها (وَجَد) لا بمعنى حزِن، ولا بمعنى حقد٥. فإنها إذا كانت بأحد المعنيين لا تتعدى. وهي تفيد في الخبر يقينا، قال تعالى:{تَجِدُوهُ عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْراً} ٦.
ومنها (حجا) لا بمعنى قصد. لأنها إذا كانت بمعنى قصد تعدت
١ في (ب) و (ج) : (حلّية كذا) والثابت الأول. جاء في اللسان ١١/١٦٧: (الحل والحَلال والحِلال والحَليل، نقيض الحرام) . ٢ هو محمد بن إدريس الشافعي القرشي، إمام المذهب الشافعي، وأحد الأئمة الأربعة، توفي بمصر سنة ٢٠٤ هـ. ينظر سير أعلام النبلاء٧/١٤٧ والأعلام ٦/٢٦. ٣ أي رأى. ٤ الآيتان ٦ و٧ من سورة المعارج. فهي في قوله: (يرونه) للرجحان أي يظنونه، وفي قوله: (نراه) لليقين. ٥ يقال: وَجَد زيد إذا حزن ومصدره الوجد، وهو لازم، ويقال: وجد زيد إذا حقد والمصدر. مَوجدة، وهو أيضا لازم. ينظر التصريح١/٢٥٠. ٦ من الآية ٢٠ من سورة المزمل.