غير محضة. وهما محجوجان بصحة قولك: رأيت أفضلَ أهلِ١ البلدِ العالمَ الفقيهَ٢.
التنبيه الثاني: قد علمت أن قسمة الإضافة بالنسبة إلى المحضة وغيرها ثنائية. وزاد في التسهيل٣ قسما ثالثا، فجعل القسمة ثلاثية، فقال:((وإضافة الاسم إلى الصفة شبيهة بمحضة لا محضة، وكذا إضافة المسمى إلى الاسم، والصفة إلى الموصوف، والموصوف إلى٤ القائم مقام الوصف، والمؤكّد إلى المؤكِّد، والملغى إلى المعتبر، والمعتبر إلى الملغى)) . انتهى.
١ في (ب) : (هذا) وهو تحريف. ٢ حيث وصف (أفعل) التفضيل بالمعرفة وهي (العالم الفقيه) وذلك يدل على أنه يتعرف بالإضافة، فتكون إضافته محضة، كما ذهب إليه الجمهور. ٣ تسهيل الفوائد ص ١٥٦. ٤ كلمة (إلى) ساقطة من (ج) . ٥ هذا مثال إضافة الاسم إلى الصفة، ومذهب الفارسي أنها غير محضة وعند الجمهور هي محضة. ويؤول البصريون هذا بأن معناه (مسجد المكان الجامع) . ينظر الإيضاح العضدي ص ٢٨٢ والأشموني ٢/٢٤٢- ٢٤٩. ٦ وهذا مثال إضافة المسمى إلى الاسم، وتأويله أن يراد بالأول المسمى وبالثاني الاسم، أي مسمى هذا الاسم. ٧ عجز بيت من البسيط، وقائله بشامة بن حزن النهشلي، وصدره: إنا مُحَيّوك يا سَلمى فَحَيِّينا ... .............. وقد وقع عجزه في قصيدة للمرقش الأكبر. تنظر المفضليات ص ٤٣١ وشرح الحماسة للمرزوقي١/١٠٠ وارتشاف الضرب ٢/٥٠٧ والمساعد ٢/٣٣٤ وشفاء العليل ٢/٧٠٤ والعيني٣/٣٧٠ والخزانة ٨/٣٠٢. والشاهد فيه قوله: (كرام الناس) فإن الإضافة فيه من إضافة الصفة إلى الموصوف، لأن أصلها (الناس الكرام) .