ومثل المصنف للنصب بعد الفاء الواقعة بعد النفي المذكور، بقوله تعالى {لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا} ١. وللنصب بعد الواو الواقعة بعده بقوله٢ تعالى:{وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} ٣ فإن قبله النفي في قوله تعالى: {وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ [٤٩/ب] جَاهَدُوا مِنْكُمْ} .
وشمل الطلب المذكور الأمر، ومثاله بعد الفاء قوله:
٩١- يا ناقُ سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا٤
ومثاله٥ بعد الواو كقوله٦:
١ من الآية ٣٦ من سورة فاطر. ٢ في (ج) : (كقوله) وهو تحريف. ٣ من الآية ١٤٢ من سورة آل عمران، وقد كتبت في (ج) (ويعم) خطأ. ٤ البيتان من مشطور الرجز، وهما لأبي النجم العجلي يمدح سليمان بن عبد الملك. عنقا: أي سيرا عنقا، وهو ضرب من السير، فسيحا: واسعا. ينظر ديوان أبي النجم العجلي ص ٨٢. والبيتان من شواهد سيبويه ٣/٣٥والمقتضب ٢/١٤والأصول ٢/١٨٣ وسر الصناعة ١/٢٧٠ وشرح المفصل ٧/٢٦ وشرح الألفية لابن الناظم ص ٦٧٧ وشرح الكافية الشافية ٣/١٥٤٤ والعيني ٤/٣٨٧ والتصريح ٢/٢٣٩ والهمع ٢/١٠. وشرح الأشموني ٣/٣٠٢. والشاهد قوله: (فنستريحا) حين جاء منصوبا بأن مضمرة لوقوعه بعد الفاء السببية المسبوقة بالأمر. والألف فيه للإطلاق. ٥ قوله: (مثاله) زيادة من (ج) . ٦ كقوله ساقط من (أ) وفي (ب) : (نحو قوله) .