ولكن يجب في اسمها كونه ضميرا، ويجب في خبرها أن يكون جملة.
وأشار إلى الأمور الثلاثة٣ بقوله:(ويجب استتار اسم (أنْ) وكون خبرها جملة) . ثم إن هذه الجملة قد تكون اسمية نحو قوله تعالى:{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ٤
وقد تكون فعلية ٤٦/أفعلها جامد، نحو قوله تعالى:{وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى} ٥ أو دعاء، نحو قوله تعالى: {والخَامِسةَ أنْ غَضِبَ الله
١ وهو كونه مضارعا غير ناسخ. ٢ هذا من أقوال العرب التي حكاها الكوفيون عنهم. الأصول لابن السراج ١/٢٦٠. ٣ يقصد بالأمور الثلاثة كون اسم (أنْ) ضميرا مستترا وكون خبرها جملة ولعل الناسخ قد أسقط كلمة (مستترا) وأصل الكلام (يجب في اسمها كونه ضميرا مستترا) كما في أوضح المسالك ١/٢٦٥. ٤ من الآية ١٠ من سورة يونس ٥ الآية ٣٩من سورة النجم