للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} ١ وتزاد بقلة في خبر (لا) نحو قوله:

٧٦- فكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة ... بمغنٍ فتيلاً عن سوادِ بن قَارِبِ٢

والله أعلم.

ص: واسم (إن) وأخواتها. وإن قرنت ب (ما) المزيدة ألغيت وجوبا إلا (ليت) فجوازا. وتُخفَّف ذوات النون ٣. منها فتلغى (لكن) وجوبا [وكأن قليلا] ٤ و (إنَّ) غالبا، ويغلب معها مهملةً اللام وكون الفعل التالي لها ناسخا، ويجب استتار اسم (أنَّ) وكون خبرها جملة، وكون الفعل [بعدها] ٥ دعائيا أو جامدا أو مفصولا بتنفيس أو نفي أو شرط٦ أو قد أو لو. ويغلب ل (كأنَّ) ما وجب ل (أَنَّ) إلا أن الفعل


١ من الآية ١٢٣ من سورة هود، وكذلك الآية ٩٣ من سورة النمل.
٢ البيت من الطويل، وهو لسواد بن قارب الدوسي، رضي الله عنه من قصيدة يخاطب بها الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والبيت من شواهد شرح الكافية الشافية لابن مالك ١/٤٤٠ وشرح الألفية لابن الناظم ص ١٤٨ وتوضيح المقاصد للمرادي ١/٣١٦ والمغني ص ٥٤٨ والعيني ٢/١١٤ والتصريح ١/٢٠١ وشرح الأشموني ١/٢٥١ والدرر اللوامع ٢/١٢٦.
والشاهد دخول الباء الزائدة على خبر (لا) العاملة عمل ليس، وذلك قليل.
٣ في (أ) : (وتخفف النون) ، وفي (ب) : (أو تخفيف ذوا) ، والمثبت من ج.
٤ سقطت من النسخ وأضفتها من شذور الذهب ص ١٩.
٥ في النسخ: (معها) والمثبت من الشذور.
٦ قوله: (أو شرط) ساقط من (أ) و (ب) ، وأثبته من (ج) والشذور.

<<  <  ج: ص:  >  >>