وإما نسبة الخبر إلى المبتدأ، نحو (زيدٌ أكثرُ مالاً) .
والأصل: مال زيد أكثر، ثم حول الإسناد إلى (زيد) ونصب (مالا) على التمييز ومثله (عمرو أطيب نفسا) ، أصله نفس عمرو أطيب١.
النوع الثاني غير المحوَّل، وهو الواقع بعد ما يفيد التعجب، نحو (لِلهِ دَرُّهُ فارِساً) و (ما أَحْسَنَه رَجُلاً) و (أحْسِنْ به أباً) .
تنبيه:
الناصب للتمييز الرافع لإبهام النسبة٢ هو المسند من الفعل أو شبهه٣.
خاتمة:
يجوز في التمييز الرافع لإبهام الاسم أن يجُرّ بإضافة ذلك الاسم إليه ك (شبر أرض) و (قفيز برٍّ) ٤. إلا أن يكون الاسم عددا، نحو (عشرين
١ قوله: (أصله نفس عمرو أطيب) ساقط من (ج) . ٢ في (ب) : (لإجمال النسبة) . ٣ هذا قول سيبويه والجمهور، وذهب ابن عصفور إلى أن العامل في تمييز النسبة الجملة التي انتصب الكلام عن تمامها. ينظر الكتاب ١/٢٠٤ - هارون والمقتضب ٣/٣٢ والأصول لابن السراج ١/٢٢٢ والمقرب لابن عصفور ١/١٦٣ والارتشاف ٢/٣٧٧ والتصريح١/٣٩٥. ٤ قال الرضي في شرح الكافية ١/٢١٩: (إنما جازت، أي الإضافة، إيثارا للتخفيف) .